كأس أوروبا: بعد تسبّبه في خسارة فرنسا مبابي: طي الصفحة صعب

أقرّ مهاجم منتخب فرنسا كيليان مبابي انه سيكون صعباً طيّ الصفحة بعد اهداره ركلة ترجيحية أدت الى خروج بلاده من ثمن نهائي كأس أوروبا لكرة القدم أمس الاثنين أمام سويسرا، فيما حصل على دعم مدربه ديدييه ديشان والأسطورة البرازيلية بيليه.

كتب مبابي (22 عاماً) في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي "من الصعب جداً طيً الصفحة. الحزن عميق بعد هذا الاقصاء".

تابع لاعب باريس سان جرمان "أنا آسف لهذه الركلة. أردت مساعدة الفريق لكني اخفقت. من الصعب النوم، لكنها للأسف مخاطر هذه الرياضة التي أحب".

وشهدت مباراة فرنسا وسويسرا سيناريوهات مثيرة في بوخارست، فبعد تقدم الثانية بعد ربع ساعة عبر هاريس سيفيريوفيتش، أهدرت ركلة جزاء مطلع الشوط الثاني عبر ريكاردو رودريغيز.

بعد دقيقتين، سجّل الفرنسي كريم بنزيمة ثنائية في غضون دقيقتين، وأراح بول بوغبا أبطال العالم 2018 بهدف ثالث من تسديدة جميلة من خارج المنطقة. لكن سويسرا عادلت بهدفين متأخرين لسيفيروفيتش (81) وماريو غافرانوفيتش (90)، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لسويسرا 5-4.

وخلافاً لمونديال 2018 حيث لعب دوراً رئيساً في منح فرنسا لقبها العالمي الثاني بعد 1998، عجز مبابي عن ادراك الشباك في أربع مباريات في النهائيات الحالية، لكن مدربه ديشان دافع عنه قائلاً "هو حزين بعمق، مثل باقي اللاعبين. لا يمكن القاء اللوم عليه".

أما الاسطورة البرازيلية بيليه الذي هنأ بحرارة مبابي بعد تتويجه بلقب المونديال، فكتب على تويتر "ارفع رأسك كيليان! غداً يوم آخر من رحلة جديدة".

وتحدّث ديشان عن أسباب الخروج "يمكنكم تخيّل الحزن مع هذا السيناريو الجنوني. كنا مرهقين، قمنا بما يجب للتقدم 3-1، لكن في غضون عشر دقائق... لسنا معتادين على ذلك، لكننا توترنا قليلاً ما سمح لسويسرا بالعودة.. يجب أن نتقبّل ذلك حتّى لو كانت (الخسارة) صعبة".

وشرح قلب دفاع فرنسا رافايل فاران أسباب الاقصاء "من الواضح انها خيبة كبرى. لم نكن جيدين في الشوط الأول. تركنا لهم مساحات واسعة ونجحوا في العودة بعدما تقدمنا بهدفين".

تابع لاعب ريال مدريد الاسباني "كانت ادارتنا سيئة للحظات القوية والضعيفة".

 

على الطرف المقابل، عبّر لاعب الوسط غرانيت تشاكا نجم المباراة عن فخره بفريقه "ركلة الجزاء التي أهدرناها كسرتنا قليلاً. أظهرنا شخصية قوية بعد تخلفنا 1-3 ضد فرنسا".

تابع لاعب أرسنال الانكليزي "كتبنا تاريخ المنتخب الوطني. الجميع، بمن فيهم الجهاز الفني، يجب أن يكونوا فخورين".

ورأى مدربه فلاديمير بتكوفيتش الذي حافظ على رصانته معظم فترات المباراة "هذا الفوز يساعدنا من الناحية الذهنية ورفع الثقة. لم يعد بمقدوري الكلام في النهاية، كنت مرهقاً ولم أعد أملك الصوت".

تابع "الأهم في آخر نصف ساعة كان الحفاظ على الكرة، لم نعد نملك الطاقة، ربما أكثر من فرنسا".

وضربت سويسرا موعداً في ربع النهائي مع إسبانيا التي تخطت كرواتيا 5-3 بعد التمديد في مباراة مشوّقة أيضاً.

أردف بتكوفيتش "بعد ركلة الجزاء تلقينا هدفين سريعين. وبالنسبة للاعبين عاديين كانت العودة مستحيلة، لكن كنا فريقاً رائعاً اليوم والجميع بذل الجهد".

وتحدث حارس فرنسا هوغو لوريس عن سيناريو المباراة الجنوني "هذا مؤلم. بعد ركلات ترجيح كانت بمثابة اليانصيب. الندم الوحيد هو أننا تقدمنا 3-1، وفي السنوات الأخيرة كان بمقدورنا اقفال الباب".

تابع حارس توتنهام الانكليزي الذي صد ركلة جزاء لرودريغيز في المباراة لكنه عجز عن صد خمس ركلات ترجيحية "هدف الدقيقة الأخيرة كان مؤلماً جداً... يمكن الحديث عن فرصة مهدرة. بما أننا فرنسا بطلة العالم، فان الاقصاء من ثمن النهائي ليس نتيجة جيدة".